أهلا بك زائرنا الكريم اذا كنت غير مسجلا اضغط على تسجيل وكن عضوا في المنتدى وشارك معنا وتمتع بالمواضيع المختلفة والمفيدة
شكرا لزيارتك



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثضع مشكلتك هنا ولن يطلع عليها سوى الادارة ياتيك ا لرد برسالة خاصةدخولالتسجيلمواقع صديقة اتصل بنارفع صور وملفاتشاهد قنوات عربية شاهدقناة نفحات عربية
 للاستفسار عن الاعلان اضغط زر اتصل بنا -اعلانك على صفحات منتدى نفحات عربية تحلق في فضاء الشهرة   
المواضيع الأخيرة
» الذكرى الثامنة عشر لرحيل القائد المؤسس حافظ الاسد
6/11/2018, 5:10 am من طرف bouztel

» رابط برنامج 2
4/13/2018, 3:56 am من طرف حمص العدية

» رابط برنامج
4/13/2018, 3:52 am من طرف حمص العدية

» صوت صفير المحول
8/6/2017, 6:54 pm من طرف حمادة

» ما الفرق
1/2/2015, 2:17 am من طرف محمد بلبول

» خاطرة
2/18/2014, 4:23 pm من طرف bouztel

» قَسَماً
2/18/2014, 4:20 pm من طرف bouztel

» شوفو هالعريس شو فرحان ليلة فرحه ..............wow!!!!
10/13/2013, 5:54 am من طرف حمادة

» درس عربي
8/16/2013, 4:55 pm من طرف حمادة

» مسخرة رئيس وزراء قطر يرد على اوبريت باسم يوسف
4/13/2013, 10:04 pm من طرف bouztel

» في مقال جريئ سيماء المزوغي "صحفية المغرب" ترد الصاع صاعين على الشيخة موزة
4/13/2013, 3:11 pm من طرف bouztel

» اوبريت قطري حبيبي الاخ الاصغر
4/13/2013, 4:44 am من طرف حمص العدية

» غزل من نوع خاص
4/10/2013, 3:57 pm من طرف bouztel

» شاهد عملية استئصال ظفر من العين
4/2/2013, 5:57 pm من طرف bouztel

» شاهد بالفيديو عملية القرنية المخروطية بالليزر
3/31/2013, 6:02 pm من طرف bouztel

»  اقوى البرامج لتصوير الفديو على الجوال
3/27/2013, 4:10 pm من طرف bouztel

» كتاب جديد يكشف حالة الرعب التي يعيشها أمير قطر من صمود سورية
3/19/2013, 8:23 pm من طرف bouztel

» دكسون للخدمات والاستشارات التعليمية وتأمين القبولات
3/19/2013, 5:55 pm من طرف arab.ads

» الفاتحة الى روح المرحوم محمد ريحاوي
2/4/2013, 1:40 pm من طرف بلال طفي

» هنا غزة ارض العزة
1/25/2013, 7:40 am من طرف bouztel

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
bouztel
 
بلال طفي
 
شمس
 
وردة غزة
 
شهد
 
محمد بلبول
 
redrose
 
خالد الشرصى
 
حمادة
 
Rania Starsign
 
الإعلان المتحرك
 
 بادر لحجز صفحتك الآن
للحجز:bouztel@hotmail.com
 
 
 
 

شاطر | 
 

 إعادة تقنين الاحتلال بالعراق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bouztel
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
العذراء الديك
عدد الرسائل : 1699 العمر : 60
ادارة المنتدى
المزاج : متزاعل انا والزعل وبكره النكد ومشتقاته
نقاط تمييز :
عارضة الطاقة :
95 / 10095 / 100

تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: إعادة تقنين الاحتلال بالعراق    8/11/2010, 11:11 pm

يقول أوباما إن سحب قواته سيتم حسب الجدول الزمني المحدد
سلفًا، ولكن إعادة تسمية وضع القوات المقاتلة لن يعيد للعراقيين
بلادهم مرة ثانية؛ فمنذ فترة بعدت العراق عن أذهان الشعبين
الأمريكي والبريطاني، بعد أن قفزت أفغانستان للصدارة وأخذت
نصيب الأسد من الاهتمام الإعلامي، وذلك بعد أن تصاعدت أعداد
قتلى قوات الناتو بصورة مضطردة، والجدل حول العراق الآن
يتمركز بصورة أساسية حول جدوى قرار الغزو بالأساس، أما
ما يحدث الآن هناك على الأرض فقلما يتصدر وسائل الإعلام الغربية.
وهذا الشعور سيتم تعزيزه بقرار باراك أوباما هذا الأسبوع بأن
القوات الأمريكية المقاتلة سيتم سحبها من العراق بنهاية الشهر
كما هو مخطط له مسبقًا، وبالنسبة لمعظم الصحافة الأمريكية
والبريطانية فإن العناوين جاءت مرحبة بـ»نهاية» الحرب، وأوردت
جميعها نبأ خروج القوات الأمريكية من العراق.
ولكن ذلك شيء بعيد كل البعد عن الحقيقة، فالولايات المتحدة لا
تنسحب فعليًا من العراق، ولكنها تعيد تسمية الاحتلال، فكما تم
إعادة تسمية حرب بوش العالمية على الإرهاب بـ»عمليات دولية طارئة»،
فعندما جاء أوباما إلى الرئاسة فإن «العمليات القتالية» الأمريكية في
العراق سيتم إعادة تسميتها «عمليات إحلال الاستقرار».
ولكن كما أخبر الجنرال ستيفين لانزا، المتحدث باسم الجيش الأمريكي
في العراق، للنيويورك تايمز: «بالمصطلحات العملية، لن يتغير شيء».
فبعد هذا الانسحاب المزمع إجراؤه هذا الشهر، سوف يظل هناك 50
ألف جندي أمريكي في 94 قاعدة عسكرية، يقومون بتوفير
«الاستشارات» والتدريب للجيش العراقي، و»توفير الأمن»
وشن مهام «مكافحة إرهاب». وبالمصطلحات العسكرية الأمريكية،
فإن ذلك يغطي تقريبًا كل شيء يريدون فعله في العراق.
وبالفعل إن 50 ألف جندي هو تقليل كبير في عدد القوات في العراق
لما كان عليه الوضع منذ عام، ولكن ما وصفه أوباما ذات مرة
بـ «الحرب الغبية» مستمرة للأسف، فعلى أرض الواقع ازداد العنف
في العراق مع استمرار جمود الحالة السياسية الراهنة في العراق
مع فشل الزعماء العراقيين في تشكيل حكومة للشهر الخامس على
التوالي، ويحكمون البلاد من المنطقة الخضراء، وقد قتل من المدنيين
في العراق أكثر من أفغانستان، ففي الشهر الماضي فقط قتل 535 مدنيًا،
طبقًا للحكومة العراقية، وهو أسوأ عدد قتلى منذ عامين في البلاد.
وبالرغم من أنه نادرًا ما تشاهد القوات الأمريكية في الشوارع، إلا أنهم
لا يزالون يلقون مصرعهم بالمعدل ذاته منذ ستة أشهر، كما تتعرض
قواعدهم للقصف بصورة دورية على يد جماعات المقاومة، بينما
تتعرض القوات العراقية والميليشيات المدعومة من الولايات المتحدة
إلى القتل بأعداد أكبر بكثير، كما أن تنظيم القاعدة في العراق -وهو
هدية بوش للعراقيين- فقد عاد إلى العمل عبر أنحاء متفرقة من البلاد،
كما لا يزال هناك 150 جنديًا بريطانيًا يدعمون القوات الأمريكية في
العراق، بالرغم من أن ذلك لا يلفت نظر أحد في الإعلام البريطاني.
وفي الوقت ذاته فإن الحكومة الأمريكية لم تقم فقط بإعادة تسمية
الاحتلال في العراق، إنها أيضًا تخصخصه، فهناك ما يقرب من 100 ألف
متعاقد يعملون مع قوات الاحتلال، منهم 11 ألفًا من المرتزقة المسلحين،
معظمهم من دول العالم الثالث، من العالم النامي، فقد قتل متعاقد أمني
من بيرو واثنان من أوغندا في هجوم صاروخي على المنطقة الخضراء
منذ أسبوعين فقط.
والولايات المتحدة تريد الآن أن تزيد من أعدادهم بصورة حادة، وهو
ما وصفه جيرمي سكاهيل بأنه الزيادة المتوقعة في أعداد المتوقعين في
العراق قريبًا، وكان جيرمي هو من كشف الدور المشبوه الذي لعبته
شركة بلاك ووتر الأمنية الأمريكية في العراق. وتريد هيلاري كلينتون
أن تزيد من أعداد المتعاقدين العسكريين الذين يعملون لصالح وزارة
الخارجية الأمريكية وحدها من 2700 إلى 7 آلاف، ليتمركزوا في خمس
مناطق دائمة عبر العراق.
إن ميزات تعهيد الاحتلال إلى شركات أمنية هو أن هناك أشخاصًا
آخرين غير الأمريكيين سيتلقون القتل نظير استمرار السيطرة على
العراق، كما أن ذلك يساعد أيضًا في التملص من تعهدات الولايات
المتحدة، والتي قطعها بوش على نفسه قبل أن يغادر منصبه، بسحب
جميع القوات الأمريكية من العراق نهاية عام 2011. كما أن المخرج
الآخر، وهو المتوقع على كافة الأصعدة، هو طلبات عراقية جديدة بأن
يتم تمديد بقاء القوات، وذلك حتى يتم تشكيل حكومة عراقية قوية
تستطيع القيام بمهامها في قيادة البلاد.
أما ما يتضح الآن في العراق هو أن الولايات المتحدة، التي سفارتها
في بغداد الآن بحجم دولة الفاتيكان، ليس لديها أي نية بالخروج من
العراق في أي وقت قريب، ويمكننا العثور على أحد الأسباب التي تدلل
على ذلك في العديد من العقود التي تم إبرامها مدة 20 عامًا لإدارة أكبر
حقول العراق النفطية والتي تم تسليمها العام الماضي إلى الشركات
الأجنبية، بما في ذلك ثلاث شركات أمريكية بريطانية كبرى احتكرت
النفط العراقي أثناء السيطرة البريطانية على البلاد قبل عام 1958.
والشرعية القانونية لتلك الصفقات جعلت بعض الشركات الأمريكية تحجم
عن ذلك، ولكن كما قال جريج موتيت، مؤلف الكتاب القادم عن ذلك
الموضوع، هو أن جائزة الولايات المتحدة أكبر من العقود ذاتها، والتي
تضع 60 في المئة من الاحتياطات النفطية العراقية تحت سيطرة
الشركات الأجنبية، وذلك لأنه إذا ما كانت النتائج كما تريد
الولايات المتحدة، فإنها تستطيع أن تخفض أسعار النفط بصورة
حادة وتخفض كذلك من قبضة دول الأوبك على التحكم في أسعاره.
فالتكلفة المريعة للحرب على الشعب العراقي والخوف الدائم وبؤس
الحياة اليومية جعلت أمريكا تزعم بأن زيادة القوات التي قامت بها
الولايات المتحدة عام 2007 قد أتت بنتائج إيجابية، وأن العراق
أصبح على الطريق الصحيح في النهاية.
ولكن نتائج الحرب ليست فقط مئات الآلاف من القتلى و4 ملايين
من اللاجئين، فبعد سبع سنوات من الاحتلال الأمريكي والبريطاني،
فإن عشرات الآلاف لا يزالون يعذبون ويعتقلون بدون محاكمة، كما
أن الظروف الصحية والتعليمية تدهورت بصورة مريعة، ووضع
المرأة تراجع بشكل كبير، كما تم فعليًا حظر النقابات التجارية، وتم
تقسيم بغداد بأكثر من 1500 نقطة تفتيش وحوائط عالية، كما تدهورت
إمدادات الكهرباء، ويدفع الناس حياتهم ثمنًا على الاعتراض على
الأوضاع في البلاد.
وحتى دون المسرحية الهزلية التي أفرزتها انتخابات مارس
الماضية، فإن حظر وقتل المرشحين والناشطين وما تلاه من
انهيار سياسي، فإن كل ذلك يجعل من المزاعم بأن العراق
أصبحت ديموقراطية -كما تزعم التايم الأمريكية اليوم- مزاعم
كاذبة، فإدارة المنطقة الخضراء يمكن أن تنهار سريعًا بدون حماية
القوات الأمريكية والمتعاقدين الأمنيين، لذا لا عجب أن نرى توقعات
بين العراقيين والمسؤولين العراقيين أيضًا من أن يتم تسليم البلاد إلى
حكم عسكري في النهاية وسيطرة الجيش على البلاد.
لقد كانت حرب العراق فشلاً تاريخيًا من الناحية الإستراتيجية والسياسية
للولايات المتحدة، فهي غير قادرة على فرض الحل العسكري، ناهيك
عن تحويل البلاد إلى منارة للقيم الغربية أو كشرطي للمنطقة. ولكن
باللعب بالأوراق المذهبية والعرقية، فإن الولايات المتحدة منعت أيضًا
ظهور حركات المقاومة الوطنية وكذلك انسحابًا أمريكيًا مهينًا على
غرار ما حدث في فيتنام. والمؤشرات تفيد الآن بأن الولايات المتحدة
تريد أن تنشئ نوعًا جديدًا من النظام شبه الاستعماري بتعهيده إلى
شركات أمنية خاصة، للحفاظ على قبضتها على البلاد
والمنطقة، لذا فإن الصراع من أجل نيل العراق استقلاله قد بدأ لتوه.


 



                                                        

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bouztel.roo7.biz
 
إعادة تقنين الاحتلال بالعراق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: شــــو صايــــر بالدنيـــــا :: بلاد العرب أوطاني-
انتقل الى: